الأحد، 1 فبراير 2009

هذيان الذكريات


ها هو المنادي ينادي هيا يا هذيان أستعدي ,, أن طبول حرب الذكريات ستقرع ,, أنه الليل قد أتى و ولى النهار ,,
والليل لبعثرة الصمت ستار ألم تكن الحروب لعبة الأقدار ,,!!!
أنه صوت عبدالحليم حافظ يصدح بداخلي ,, كلمات تثير الشجون بي كلي ,,,
حبيبها لست وحدك حبيبها ,, حبيبها نا قبلك وربما جئت بعدك وربما أنا مثلك
فلم تزل تلقاني وتستبيح خداعي ,,,بلهفة في اللقاء ,, برجفة بالوداع بدمعآ ليس فيها كالدمع إلا البريق ,,
برعشة هي نبضة تنبض بغير عروق !!
ويختفي صوت عبدالحليم وتنهمر بداخلي الدموع . وأنين الشوق يعاتب قلبي الموجوع ...كترنيمات الكنائس للمسيح يسوع ,,,!
يترنمون بالكلمة التي تعني البشاره ,, فهل يجف الدمع بين ليل أو نهاره ,,,
وبدأت هذيان تلوم هذيان وما بعدها من خامس هذيان ,ومن قبلها ترجو من الأولى الصفح والغفران ,
أنها سنوات من جفاء الروح والبرد ,,, وصمتآ تسمع من صمته سرد ,,,
أنها هذيانات الليل تسيطر على نفسي ,, أو ربما أنا وأخفاقاتي ويأسي ,,
لماذا الذكريات ولما الندم ,,, دائمآ من يحب يتألم , ومن يفارق يتألم , ومن يعيش الذكرى يتألم ,, فهل نبض القلب أصبح مصدر الألم ..؟
لنبعد عن الألم ونعشق الحب وننسى الأشخاص ,, أو نترك الحب والعشق خلاص ,,
أنه الشوق يا هذيان أيقظ بداخلك برد المشاعر فأصبحتي تبحثين عن الجمر ليضوي ليلك الساهر ,
كيف يا هذيان ولماذا,,, فمن الذي عذب من , ومن جعلك تنحنين للحزن ,, فما تناثرته السنين لا يعود ,, فلا تنسي جرح قلبك والجحود ,,,
صمتي بدأ يبعثرني فهو يكره الليل ,,ومرور شريط الذكريات الثقيل ,,
فهذيان لم يفترسها إلا عقلها فأبت أن تميل ,,,فليكن بينك وبين الشوق يا هذيان غربة فربما تكون هذة الغربة أنتقام لمن جرح الروح بالرحيل ,,,!!
وتمر لحظات طويله وهذيان تنصت لصدى صمت الروح ,,,وبين ضلعيها تتصارع الأشواق والجروح ,,,
ويقطع صمت الليل صوت أتى من بعيد ,,, رجع عبدالحليم حافظ يغني ويعيد ...
وسرت وحدي شريدآ محطم الخطوات ,تهزني أنفاسي تخيفني لفتاتي ,,كهارب ليس يدري من أين أو أين يمضى , شك
سراب ضباب بعضي يمزق بعضي ,,,, سألت عقلي وأصغى فقال لا لن تراها ,
فقال قلبي آراها ولن أحب سواها ,ما أنت يا قلبي قلي أأنت لعنة حبي أأنت نقمة ربي إلي متي إلي متى أنت قلبي !!!!
أنها بعضك تمزق بعضك يا هذيان فالشوق كم أضعف روح أنسان ,,,
إلى متى أنت قلبى ,,,, وتبقى الذكريات رفيق دربي
إلي أن يصمت المنادي
أو تحيا من جديد مضـــاوي

الخميس، 22 يناير 2009

أحتاجك كثيرا

لا أعرف عن ماذا أبحث في عالم السياسة الذي يشغل عقلي دائمآ وأبدآ ,,,!!
حتى أنه في يوم قال لي شخص ذو مركز سياسي يا هذيان أتعبتي عقلك كثيرآ في السياسة ,,
والمشكلة أنك لا تريدين شئ منها فلماذا أذآ أصبح شغلك الشاغل هو السياسة ,,,
فقلت له أنني أحب بلدي ككل الكويتيين ,,, ولكني ربما أبحث عن شئ آخر ,,,؟
فسألني عن ماذا تبحثين وأنت لم تطلبي يومآ أي طلب ولا حتى معاملة للأستثناء ؟؟
فأجبته أبحث عن قلب والدي الذي أهداء للكويت ...!
فكانت هناك لقاء صحفي لوالدي قبل وفاته بشهرين ,,
لن أتحدث بتفاصيل هذا اللقاء الذي يكفيني فخرآ أن ما أنتقده والدي من قوانين وناقش سلبياته منذ عشرون عام فقط منذ سنتين ألغيت
لكني وما زلت باحثه عن قلبه فكان آخر أجابة له في لقاءه الصحفي عندما سأله من حاوره ماذا يشغل عقلك في الوقت الراهن فرد عليه والدي الكويت ,, فحاول المحاورأن يخرج عن جدية اللقاء في آخر سؤال فقال لأبي وما يشغل قلبك فرد والدي ما يشغل قلبي من شغلت عقلي أنها بلدي .
كم علي يا أبي أن أبحث عن قلبك الذي ذهبت وأنت تاركه لحبيبتك الكويت ...!
عشرون عام وأنا أشتاق إليك عشرون عام وأنا أجهل أن كنت سأصل إلي ما أبحث عنه ,,, وكأن الدنيا وقفت عند ذاك اليوم الذي رحلت به فجأة ,,,, أبي تنصهر الأحرف بداخلي رافضة الكلمات ,, وتظل الكلمات بداخلي صمت ,, لكنه صمت أنهك روحي ,,, أعرف أنك تحس بي , وتعرف أنني أحتاجك كثيرآ ,,, وقدر المحتاج يا أبي أن يكون باحثآ عن أحتياجه ,, فلم أحتاج بهذة الدنيا كلها سواك ,,
أشتقت لك وايد !!!

الثلاثاء، 20 يناير 2009

بالكلمة الأولى لأ ....!!



الزمان لم يعد الزمان مهم
المكان أصعب الأماكن من تحمل الألم
كانت الثلوج تغطي المدينة .. وأحضان المدينة تحمل ذكريات القلب وسنينه
كان بأواخر ديسمبر ,, العام الماضي أو قبله لا أخبر
خرجت من البارك لين ... وصيف قلبي يحمل أنين
أريد أن أمشي أن أبعد أن أكون خارج نطاق المألوف
أريد أن أبدد الخوف ... نفسي كانت تعي أمرآ وتشوف
ما بعد اليوم سيكون غير مريح
تحرك إلي أبعد ما استطيع بذاك اليوم
طلب من السائق أن أري مكان بعيد
تحركت السيارة أكثر من ساعة
أشاهد الثلوج تسقط ولهيب الحر في قلبي
أيقنت أنني بدأت أجهل دربي
اشهر سنين لا أعرف إلي متى
تقول الأبراج إيتها العذراء زحل أتى
طلبت من السائق أن يشغل سي دي الأغاني
أنها ذكرى التونسية تغني بدأ قدري بأمتحاني
أغنيتها تحمل أسم الكتاب
ذكرى قريبه إلي روحي أعشق لحظات كلماتها ورقص جروحي
ذكرى تغني
يامن تمنيتك حبيبي وأملي بحبك خاب ,, لأجمع أحاسيسي البريئة وأحلامي لك بكتاب
وبنلتقي بالصفحة الأولى لا ,,, بالسطر الأول لا ,,,, بالكلمة الأولى لا ,,, بالحرف الأول لا !!!!!
بتحبني بأسم الحكاية آه كل الحكاية آه بتحبني والله آخر وأول ....؟؟؟؟
وبعيش أنا وأنت بسعادة والمشكلة هي السعادة كيف أوصفها وأنا ما حسيت بسعادة!!!!

وطلبت من السائق أعادة الأغنية كلما أنتهت ... وأن يسلك الطريق إلي أن آرى أرض خضراء
مشت السيارة ساعة وربع دون خضراء أرض لندن كانت تعيش الشتاء
طلبت الرجوع إلي البارك لين ,,, والنظارة الشمسية تغطي العين
فالدموع بدأت تنزل و بالصدر أنين
ذكرى كيف الحياة أختصرت بكتاب
قدر القلب يبكي غدر الأحباب
وصلت إلي الأوتيل وطلبت من السايق الرحيل
فلن أخرج إلا بالليل ......؟؟؟
لكني مكثت بالغرفة ليلتين ,,, برد لندن لا ,,, فبرد الجوف لعين
وعيناي من لحظة الكتاب متورمتين ,,, ربما أحسست بجرح قادم بعد سنتين
وما زلت أردد
وبعيش أنا وأنت بسعادة المشكلة هي السعادة كيف أوصفها وأنا ما حسيت بسعادة

الجمعة، 2 يناير 2009

هذيان من سلالــــة حواء



هي كلمات من حديث المساء
لأمرأة من سلالة حواء !!!
تجدد الذكريات وصبر ورجاء ,,
وحنين الروح للحظة صفاء !
وأحتياج الروح للروح كأحتياج الأنسان للهواء!!!!!
******
هنا أو هناك بالبلاد أو كنت بسفر؟
كانت حجرتي بالفندق تطل على النهر
أنها أيام أجمل أيام الدهر!
ما أجمل من بأحتياجه صبر وظفر
*******
كان عنوانه بسيط فقط رجل أنسان ,
قلبي حصل على ما يريد أنه الأمان
سنة سنتان لا يهم فقد أحتوى الوجدان
قال لن تكوني بعد اليوم كما كنتي تقولي دائمآ أنسان بمرتبة شقيان؟؟؟؟؟؟
لن تكوني إلا طفلتي ,,, ومن يؤذي الطفل خسران
أحسست بعدالة القدر فالله كريم منان
******
ما الذي صحى جرحي ذاك
لماذا اليوم ومن هناك
من صحى بداخلي هذا الملاك
ملاك ولكن سبب لي هلاك
لا ,,, هناك شئ غير صحيح حدث أنذاك
وأي أحتياج اليوم لجرحي رماك
*******
هل سبحت اليوم عكس التيار
بداخلي حنين أوقد النار
بحثت بالكلمات على أختيار
أنها أغنية محمد عبده أنها أنذار
******
هي لحظات الحاضر الماضي والزمن يعيد
محمد عبده يغني وقلبي ليس سعيد ,,,؟
سنيني يم وقلبي المركب المتعب وأنت الريح ؟
مجاديفي عذاب وهم وزادي الوجد والتبريح
وصبري صبر بحارة بغوا من اليم محارة غشاهم موج كان من الغضب الأغضب
وكانوا للهلاك أقرب لولا كثروا التسبيح !!
قطعت على محمد عبده بما أريد
أريد ان أصرخ بكلمات بالتحديد
تعبت الظلم وأجحافك بقى يا زيف أشواقي سماء أمطار أحداقي
شبيه الريح وش باقي !!!!!!!
أعرف تلك اللحظات عشتها بوقت قريب بعيد!!!
*******
بدأ قلبي يبكي ودمع عيني همال
كم علي أن أعاند روحي ولما كل هذا الأحتمال
كتبت ما كتبت وبدات الأرسال
أنها لحظة الضعف بكل الأحوال
الثواني تهزم ما قبلها من ثواني والقلب بأشتعال
لا أدرك فقط أريد ان لا أدرك أنه اتصال !!!!
*******
نسيت كيف يكون النطق والكلام
حسدت صمت كل الأصنام
الله أن الحظ بأبتسام ,,,,رأيت الفرح والسعادة من الأجداث قيام
فتحت الخط دقائق وأنا و بكاء الصمت في أصطدام
صمت أكثر مما صمت يوم كان بيدي اقلام
فقال بابا أنا موجود لماذا هذا البكاء ,,,,,,,!!!!!!
فبكيت أكثر وقلت بكائي هو اليوم لهذيان الكلام
فقد كسر الصمت بعد عامين أو عام ؟
فكم كان على أن أتحمل ,,,,,,,, فقد أعلنت الأستسلام !!
و رددت ببكاء الصمت .... قلبي المركب المتعب وأنت الريح
مجاديفي عذاب وهم ,, وزادي الوجد والتبريح ,,, شبيه الريح وش باقي
كسر صمتي أشتياقي ....؟
*******
هذيانات من أعماقي
*******
وينك يا كل عرق في هذيان نخيته ,,,!
يا حيف حتى دمي هرب وتركني من المطاريح
وهذة هي نهاية درب يا قلبي مشيته ....!
يا ضلوعي تكفون أسندوا هذيان لا تطيح ؟؟؟؟؟؟؟

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

قصة حب مجوسيـــــــــــة


عبدالرحمن منيف كاتب متميزمن الصعب تجد لأسلوبه بالرواية مصطلح من المصطلحات المعتادة لدرجة أنك تشعر بأنه يسطو على اللحظة عندما تقرأ له ويوقف الزمن بينك وبين كلماته ,,, عبدالرحمن منيف روائي سعودي الجنسية سحبت الجنسية السعودية منه أيام المشروع العربي القومي لنشاطه السياسي الذي لم يهدأ حتى عندما عاش الإبعاد والنفي فظل يتنقل من بلد إلي بلد حتى سميه بالمترحل الأبدي ........؟
روايته قصة حب مجوسية رواية رائعة تجعلك تشعر بأنك تسبح في نهر روائي مستمتع وأنت تسابق نهر الكلمات بالجريان ,فالكاتب طرح في روايته العلاقة بين الشرق والغرب طرحآ ضمنيآ معتمد على الأبعاد الوجودية , والأمكانات المتوافرة في الغرب لأكتشاف الذات الأنسانية ومن أمكانيات الروائي المبدع أن جعل بطل الرواية مجرد من اللقب لا أسم له, و يصور من خلال علاقته بليليان أغترابه عن العالم ليس بسبب التباين الثقافي والروحي بل التأثر بالفكر الوجودي من خلال جملة في الرواية عندما قال

لو قلت لكم أن حياة البشر أشبه خطوط سكة الحديد فهل تفهمون ما عنيته ,,,,,منذ اليداية نفقد اللغة المشتركة , ليس بيننا شئ مشترك ليس لديكم تجاهي حتى الرغبة أن تفقهوا لا يهمني بدأت الرحلة وحيدة وسأنتهي وحيدآ ..؟
الكاتب تناول في روايته الحب العاثر ولكنه الحب القافز فوق الحظ والأحباط واليأس من خلال قوة يبديها الروائي لبطل الرواية فجعل منه حتى بأغترابه قوي فقد جعل من القارئ مستمع ومنصت من خلال أسلوب متميز أستخدمه عبدالرحمن منيف بضمير المخاطبة بين بطل الرواية والقارئ فتحدث للقارئ كثيرة محاورآ ومعاتبآ وأحيانأ غاضبآ وساخطآ على الأعراف الدنيوية
فقد بدأ عبدالرحمن منيف الرواية
لا أطلب منكم الرحمة ولا أريد عطفكم أذا كنتم محسنين فامنحوا صدقاتكم للمتسولين . فأنا لست متسول ولا مسكينآ , كما لا أعتبر نفسي لصآ او قاطع طريق ومع ذلك فإن لي مشكلة ومشكلتي دون كلمات كبيرة أن الألم يعتصر قلبي ليس هذا جديدآ بالنسبة للحياة التي أعيشها لكن الأمر في لحظات معينة يبلغ حد لا أستطيع أحتماله وما دام الأمر هكذا فأن الكلمات وسيلة لأنقاذي لست متأكدآ أتصور ذلك ويحتمل أن يكون الحديث خاصة معكم ألمآ جديدآ أتلقاة في عيونك الساخرة لا يهم قولوا أي شئ ومع ذلك يجب أن أتكلم,,,,,,؟
فالرواية بسيطة بقصتها التي تتلخص بأن البطل أحب أمرأة متزوجة صادفها في رحلة وتعايش مع هذا الحب بداخل عقله ,, لكنه عشق و وله ضمن حسابات الأحتياج الذي تعاني منه نفسه حتى صور لنا أن النظر بوجه معشوقته من بعيد بأنها لحظة تظفر الروح والنفس بأحتياجها بل وعادل تلك اللحظة بنشوة المحاربين جميعهم بأنتصارات حروب الدنيا بأسرها ,,,,

حتى تغدو لحظات القارئ تتأرجح ما بين هزائم وأنتصارات وتسيطر الهزائم أكثر حتى تكون الكلمة هزيمة تسقط ما قبلها من هزيمة الكلمة ,,,حتى يدخل القارئ بحوار مع الكاتب دون أن يدرك فأستنطاق الهزائم يكون بعض الأوقات العلاج الملائم .. وتلك ما أستطاع الكاتب أن يجر القارئ لشجار متواصل بين الراوي والقارئ من خلال الجمل السردية التي تعتمد عليها الرواية حتى تصل بالبناء السردي للرواية والرأي الواحد , فالكاتب يبين بالرواية قيم ذاتية كبيرة يحملها حتى أنه ينظر للعالم من قمته العالية فيتصارع مع القارئ ين الأعلى والأدني ,فترى الفلسفة الذاتية والفلسفة العقلانية هي من تدير الصراع بين القارئ والكاتب وحاول الكاتب تنويع الحديث للقراء كلآ على حسب تكوينه الأجتماعي والثقافي وكلآ على خصوصيته
الرواية ستجعل القارئ يغضب ويشفق على البطل فلن تجد أكثر من البطل باحث عن الحزن في ذاكرته ولن تجد اكثر من البطل معذب لنفسه
فما أصعب حال الرجل أن كان في بحث دائم للحب ولا يجده إلا في خريف العمر وهو حب عابر لكن جعل منه حب أفلاطوني خالد في ذاكرته
تجد كلمات الروائي في آخر الرواية يقول (الآن وقد أنتهيت أشعر أن الكلمات والحروف يا ئسة لدرجة أنكر أن تكون ليليان في مثل هذة الكلمات ليليان أكثر رقة أكثر فرحآ وحزنآ من كل ما ذكرته لكم , لكن ماذا أفعل أزاء تلك اللغة البائسة الذليلة؟
لا أملك شيئآ ما زالت ليليان شامخة راكضة في ذاكرتي تتسلق دمي في كل لحظة تبكيني تفرحني لا أيها الناس أنها تنتظرني في المحطة القادمة نعم المحطة القادمة لا أعرف محطة الترام الباص ولكنها تنتظر في مكان ما تنتظر سألتقى بها ولا تسخروا بالتأكيد سألتقى بها,,,؟
من الصعب أن تلخص رواية عبدالرحمن منيف قصة حب مجوسية فقارئها ينتقل من شجار إلي آخر مع المؤلف تارة معترض على فلسفة الكاتب وتارة أخرى تراه بين كلمات الكاتب التي تكون مرآة لمرحلة في حياة القارئ ومواجه القارئ ببحثه المتواصل عن محبوب يكون كليليان ليطلق العنان لعالمه الرومانسي والخواطر المتجردة ,,,,,,,,,,,,,,,,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول عبدالرحمن منيف متساءل من هو المحب الخالد ....هو المحب المهزوم والمحب الظافر ...الظافرلأنه أغرى الناس أن يتحدثوا عن ظفره والمهزوم لأن الناس يحبون أن يظهروا ظافرين ولا يريدون نهاية مثل نهايته,,,,,,,,,.؟؟

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

و بعضي وين هو ,, من هو معه !!

أسمحي لي يا الغرام العذب يا الوجه السموح
أن لزمت الصمت أو حتى لبست الأقنعة
أعترفلك ما بقى في عالي الهمة سفوح
انحدر كلي مثل طفل تحدر مدمعه ,,
من يبي بالله يفتح لي غلق صدره وأبوح
ضاقت الدنيا بشاعر طيب قلبه ضيعه


ما قبلنا الحظ قولي وين ابإرحل وين أروح
الصبريا هو معذب والأماني موجعه
آه يا جود الحزن وياي والفرحه شحوح
ضايع بهمومي الغبرا وسط المعمه
اشتكي لوسادتي دنياي وأسمعها تنوح
كنها بعضي وبعضي وين هو من هو معه


إيه أنا و العالم المغرور واليأس اللحوح
خايض حرب الرياح اللي تسوق الأشرعه
مختلط في عبرتي حبر الشقى ودم الجروح
و مستوي في نظرتي غرب الوجود و مطلعه
عودي المبري بقى به من عطايا الوقت روح
و فصل خامس حاير بين الفصول الأربعه

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

هذيان على الأطلال


تستهويني الكلمة أينما كانت في رواية أم مقال أو قصيدة ,أن وظفت الكلمة للمعنى الصحيح الذي يصيغ لحظة تلقيها , فالكلمة تكون أحيانآ كالجدول لمتلقيها أما أن تغسل جراح روحه بالماء أو بطين الجدول وبالحالتين هي دواء فالراحة والألم يجب أن تحترم بالنفس , فالراحة تجلب السعادة للمرء والألم يجب أن يحترم حتى لا يفتضح ويومها يكون المرء يستحق الرثاء ولا يستحق السعادة أن اتت!!!!؟
الدكتور والشاعر أبراهيم ناجي شاعر معلقة الأطلال الذي غنتها أم كلثوم ,,,لا تستطيع أن تصف أبراهيم ناجي بكلمة ولا تضيف قبل أسمه لقب فهو لغز لا تستطيع حله ,,, عندما تقرأ لأشعاره تغوص في كل حرف باحثآعن لحظة ثورة الأحرف التي صنعت الكلمة وقتال الكلمات التي أنتصرت للقصيدة ,,,, تعلمت من ناجي فلسفة غريبة أن الأنسان في صراع دائم وغير متكافأ مع الكلمة فأما تفترسك الكلمة ويومها تضيع المعاني وتصبح أسيرة صدرك أو تفترس أنت الكلمة مطلق قيد المعاني لمعنيه ويومها تعيش نشوة اللحظة......؟
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحآ من خيال فهوى
يا رياحآ ليس يهدأعصفها نضب الزيت ومصباحي انطفى
فقصيدة الأطلال جميلة جميلة جدآ حتى أن من يقرأها كاملة يجد ان أختصار ابياتها في أغنية الأطلال ظلمها وظلم أحرف لم تثور إلا في لحظة صدق الخيال بها فأصدق الهوى ,,, أي لحظة لإبراهيم ناجي جمع أحاسيس كل قارئ لقصيدة بأختلاف لحظات عشقهم وجنون الهوى وهذيان أرواح تشكو الجوى وصدآ وهجران و وعدآ ما أنطوى ,,, ؟
قال ناجي في أطلاله
قدم تخطو وقلبي مشبه موجة تخطو إلي شاطئها
أيها الظالم بالله إلي كم اسفح الدمع على موطئها
رحمة انت فهل من رحمة لغريب الروح أو ظامئها
يا شفاء الروح روحي تشتكي ظلم آسيها إلي بارئها
أعطني حريتي أطلق يديه أنني أعطيت ما أستبقيت شيئ
آه من قيدك ادمى معصمي لمن أبقيه وما أبقى على
مع أحتفاظي بوعودأ لم تصنها والإم الأسر والدنيا لديها
أنا جفت دموعي فاعف عنها أنها قبلك لم تبذل لحي
وقال ناجي
قد رايت الكون قبرآ ضيقآ خيم اليأس عليه والسكوت
ورأت عيني أكاذيب الهوى واهيات كخيوط العنكبوت
كنت ترثى لي وتدري المي لو رثى الدمع تمثال تموت
كنت تدعوني طفلآ كلما ثار حبي وتندت مقلتي
ولك الحق لقد عاش الهوى بي طفلآ ونما لم يعقل
ورأى الطعنة اذ صوبتها ومشيت مجنونة للمقتل
رميت الطفل فانمت قلبه هل اصبت كبرياء الرجل
ومن أبيات ناجي في معلقته
أيها الساهر تغفو تذكر العهد وتصحو
وإذا ما لتأم جرحآ جد بالتذكار جرحآ
فتعلم كيف تنسى وتعلم كيف تمحو
أو كل حب في نظرك غفران وصفحآ
هاك فانظرعدد الرمل قلوبآ والنساء
فتخير ما تشاء ذهب العمر هباء
أي شرارة تلك الذي جعلت أبراهيم ناجي يخرج من صمته ويعيش قصة عشق وشجن وجرح فراق ليجمعها في لحظة طحن الأحرف وأفترس الكلمات حتى صاغ هذة القصيدة التي صنفت من أجمل عشرون قصيدة عشق ,,,,,
أي أطلال حمل كل هذا الحزن والتمرد واللهو والطيش أم أنه هذيان على الأطلال وجنون لا يهوى المحال, حتى غطى المكان معاني الكلمات .. تحب لتجرح وتعشق الآهات؟فهل تحمل الخيال ما لا يتحمله الواقع فثارتالروح في خيالها وباحت على الأطلال أسرارها..؟
أنه هذيان الروح أو حديثها فهل الحديث أختلف عن الهذيان عند ناجي وأطلاله أنه تذكر وعاتب وأشتاق كره وتألم وبكت روحه فلا أبداع دون شقاء ....فالرجل يظل حزينآ صامتآ في أغلب الأوقات إلا أذا أراد تعذيب المرأة فأنه يصبح ماهرآ في الحديث صانع محترف للكلمة وهذا ما فعله ناجي في قصيدته الأطلال فكلمات عشقه وجرحه ستلامس كثيرآ من النساء حتى أنه سيجرح النساء بجرحه , وستقف كثيرآ منهم على أطلال ناجي تبحث عن الهوى حتى وأن كان صرحآ من خيال فهوى مردده أطلال ابراهيم ناجي
لست أنساك وقد أغريتني بفم عذب المناداة رقيق
ويد تمتد نحوي كيد من خلال الموج مدت لغريق
آه يا قبلة أقدامي أذا شكت الأقدام اشواك الطريق
وبريق يظمأ الساري له أين في عيناك ذياك البريق