الاثنين، 25 مايو 2009

قصة الأمس القريب !



أنتهينا أنتهينا عدنا من حيث أبتدينا
قصة الأمس القريب قد غدت في ناظرينا
مثل اشباح الخطايا ذكرها عار علينا

الجمعة، 22 مايو 2009

قلبي يرقص على أنغام الشوق الصاخب


اتعرف حبيبي أنني اعيش غربة في بعدك

أعرف أنك تعطيني الكثير على حساب الكثير !

لكن قدرك أن تكون أنت بحجم الدنيا

للعالم دنيا .. وأنا دنياي أنت !

لماذا أخاف .. لماذا أفقد ثقتي في نفسي عندما اشعر أنك ستغيب

اتعرف أنني عشت ليلة أمس شعور غريب

أرتعاشات شوقي إليك جعلت قلبي يرقص لهفة عليك

أحسست بقلبي يضرب صدري أحتجاجا على صمتي

قلبي من صخب الأشتياق رقص رقصة التانغو الصاخبة ؟

ذكرى ليلة لم تكن عن نفسي غائبة !

أنا أعرف رقصة التانغو غضب .. أحتجاج .. هلاك

رقصتها في ليلة كل ما بي كره ذاك ؟

ليلة أنتهى كل ما بي .. رأيت بيتي غيمة قبري !

متى كان الماء يقتل !

خرجت من بيتي ليلا أريد أن أرقص

كنت أريد ارقص لأهلك نفسي

رقصت تانغو طوال الليل

على أنغام فقدان الروح

كنت أضرب بأرجلي الأرض بقوة وكأني أركل نفسي

و كنت أعانق السماء لأعاتبها متى ترتاح نفسي

و ما بين الأرض والسماء

كنت اقتله في الخيال مرات ومرات

أقتله ولا أريده أن يموت حتى أزيد قتله مرات

أتعرف يا حبيبي أن رقصة التانغو تعري الجرح

أبكيت ليلتها كل من رآني أرقص على الجرح

كان رقص قلبي امس يشبه رقصتي التانغو بتلك الليلة

خوف أمــــــس

لماذا تركتني ليلة أمس


الخميس، 21 مايو 2009

جرب حاول تنسى مكان

وقالوا ليا غير المكان

جرب حاول تنسى ما كان

ارحل خليهم بامان

اليوم ليهم وغدا ليك

كان جوابي سكاتي

عرفوني موهبة لك حياتي

في الماضي والحاضر والآتي

وانت تتصرف ولا عليك

لا تذهب

و ترك التعليق بلا تعليق ... صفر
أنا لست انا اليوم .. كل ما بداخلي يغلي
مكتبي ليس مكتبي ... تسكنني بعثرة حوّلي
يا رب لا تجعلني مهزوما امام موظفيني .
أعد لي مركزية عملي ..
لما ابحث عنه في المكتب .. هو لمن يعشني في المكتب
يا رب عيناي شريدة تبحث عنه . أنفاسي تحتضر
اعرف انه يسمع صمتي
لماذا يتركني .. ابحث عنه في المكتب
أشتقت إليك قبل أن تذهب
ارجوك لا تذهب .. فانا لا اعرف الليلة أين ساكون


الأربعاء، 20 مايو 2009

بلا تعليـــــق


بلا تعليق

هو يقرأ كلماتي دائما بلا تعليق

يدرك أنني اخاف بعد سفره افيق

غدا أو بعد غد سيعود من كان لهاجسي صديق !

غربه .. دهشة الحزن .. ظمئ الروح

غدا .. أو بعد غد يسافر

و متى كانت الأوطان تسافر

لا تتركني حبيبي بلا وطن

حبيبي أن الغربة استعذاب

فلا تتركني لغربة الروح و الجسد

جسد يطرد الروح لتتبع وطن !

غدا أو بعد غد من سأكون

صمت قاتل ! حيرة ... ظنون

عادة الأطفال رعشة القلق تجعلهم يبكون

وخز الأحتياج أرهق الروح لحد الجنون

غدا أو بعد غد سلب لحظاتي

حطم رغباتي .. نسف أمنياتي

حرم قلبي الرقص على أنغام لذاتي

كانت ليلتي كانت كل حياتي

أغفي على يديه ليلملم شتاتي

غدا او بعد غد مصير كلماتي الموت

و سيرثي كلماتي الصمت

سأصرخ من ظلمة الروح بلا صوت

غدا أو بعد غد ستجدني أعيش في صمت الصمت

لا تتركني و تسافر بلا تعليق



أرحل


أن أردت الرحيل فأرحل !
أن لم يحرك قلبك عمق أحتياجي
أن لم تدرك منتصف روحي و أوجاعي
أرحل .. فأنا من سيعطيك حق الرحيل
فالحب هبة من القلوب .. و القلوب توهب و لا تمن
و المشاعر أسمى أن تتجول بين القلوب تبحث عن وطن
أرحل أن كنت لا تدرك أن الحب أقدار ..
و جرح الرجل للأنثى أغبى انتصار ..
أرحل .. لكن قبل أن ترحل أسمع هذياني
يا سيد الروح ..
جارية أنا تحت قدميك
أسيرة همس شفتيك
لكني لم أخلق لأكون
جارية لقلبي و رغباتي
و ما بين الأثنين أنت

الثلاثاء، 19 مايو 2009

تشتهيك الكلمات


يمارس تعرية الرغبة في لحظة الخوف


ينفنن في انصهاري حين يتحدث لصمت الجوف


يا سيـــد الأنثى و يا موطن الروح


يا سيد الأحتياج أنهكت مقاومة الروح


تشتهيك الكلمات يا سيدي ... ألا تشتهي أذنيك البوح


بحثت فيك عن روحي .. عن نهاية أوجاع جروحي


عن مأوى لحديث خوفي ... و أنتماء لصمت نوحي


قلبي يحمل لك حبا مجنون


و عقلي يرقص نشوة الشبق بمجون


كل الكلمات تشتهيك لتلهب مشاعري


ألا تشتهي رقصة الشبق على جسدي العاري


حبيبي .. إلا ترى في أعماقي جموح أنثى تذوب في شفتيك


متى تشتهي ترويض أنثى خلقت لتنصهر بين يديك


متى تشتهى مضاجعة أنفاسي فأهرب منك إليك


حتى أصرخ من شهوة الصمت وأفيق بلذة السكون


فتتفاعل رغبات الحديث بكلمة تصارع الصوت


أحبـــــك يا سيد الروح